’’الترمضينة ’’….غطاء لأمراض نفسية

ماروك نيوز لاين –

مرحبا برمضان شهر الخير والصلاة وصلة الرحم أيضا المحبة بين الناس، هدا ما يكون ظاهرا لنا في صباح الفرد الصائم العادي. ومرحبا أيضا بما يسمى بظاهرة العصبية الزائدة التي تسمى “ترمضينه”. والتفسير الذي يمكن أن نؤله للحالات العصبية والشحناء التي تصل إلى ارتكاب جرائم وجنح في رمضان، يعود سببه الأول إلى الإدمان بمختلف أنواعه، حيث يتعرض الشخص المدمن إلى الانقطاع عن المادة المدمَنة مما يؤدي إلى حالة نفسية وعصبية قد تؤدي إلى حوادث لا يحمد عقباها.

ولا يحصر الإدمان هنا في المخدرات فقط بل يشمل أيضا شرب القهوة والشاي, التي تؤدي أيضا إلى نفس الحالات العصبية عند الانقطاع عنها في يوم رمضان. التي تصل إلى جرائم قتل. كالجريمة التي ذهب ضحيتها شاب في عقده الثاني، طعنه الجاني بسكين في عنقه، بسبب شجار حول إيجار البيت.

وفي مدينة برشيد، انهال شاب على آخر بسكين فأرداه قتيلا وتتحول شوارع كثير من مدن المغرب إلى ساحات عراك بين المارة، تتجلى في الصراخ والسباب والشتائم، والتي تتطور أحيانا إلى عراك بالأيدي، وتتوقف أحيانا أخرى عند العنف اللفظي.. وهدا كله تحث ذريعة “الترمضينةّ

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here