المرأة الريفية من الجهاد الى الحراك

نجوى الشيكر _ماروك نيوزلاين_
سطرت المرأة الأمازيغية عامة والريفية خاصة بحروف من نور على مر الأزمان والعــصــور عـــبر تاريخها النضالي والثوري أجمل وأروع اللوحات المختزلة لصور التحدي والبطولات، فقد قامت بأخذ دورها الحقيقي إلى جانب الرجل في مكافحة الاستعمار ومقاومة المحتلين والمســتبديـــن وسعت إلى تحقيق الحرية ورغبة الانعتاق من السيطرة الاستــعماريــة ولعل الاحتلال هو الذي فرض وأعطى للمرأة الريفية خصوصية نضالية واجتماعية, وبذلت في ذلك جهوداً جبارة أثبتت من خلالها على شجاعتها وبسالتها في النضال .

لقد قامت المرأة الريفية بدور هام في عملية الاتصالات وتوصيل الرسائل بين المجاهدين آنذاك، وعندما نستعرض هذا الدور لا نغفل على ذكر اسم المجاهدة مغنية ايت علي التي كانت تحمل رسائل من محمد بن عبدالكريم الخطابي من اجدير إلى القائد علال بمنظار وكانت تخفي تلك الرسائل في شعرها , كما ساهمت المرأة الريفية بإمداد المجاهدين بالماء والطعام رغم الضغوطات التي كانت تتعرض لها من قبل العدو بإرغامها على عدم تقديم المؤونة لهم ولكن ذكاءها يفوق ذكاء الاستعمار فقد كانت توهمهم برعي الغنم أو ما شابه بينما كانت تتسلل بين الصخور والجبال حتى تصل إلى أماكن تواجد المجاهدين , ولم يقمعها في ذلك لا الخوف ولا الترهيب ,بالإضافة الى قيامها بعملية التمريض و الاسعافات الاولية بطرق تقليدية لتضميد جراح الجرحى .والمرأة الريفية بعد هده المرحلة التاريخية أصبحت امرأة لا تقبل الظلم ولا تنحني لأي كان .

هدا ما كانت عليه المرأة في الحقبة التاريخية الماضية ,مناضلة ومجاهدة من أجل قمع الاستعمار ,تكن حاضرها اختلف اليوم بحيث أصبحت تتعاطى الحياة العصرية بأغلب نواحيها فهي المتعلمة العاملة بشكل حر في تلك التعاونيات التي أحدثتها نساء من رحم الريف باحتتا عن التنمية الذاتية و الاستقلالية المالية ودالك بدعم من المشرع المغربي الدي نجده في المادة 17 من مدونة التجارة حيت انه للمرأة الحق في ممارسة التجارة دون ادن زوجها وتجدر الإشارة الى ان الهدف من هده القوانين هو تعزيز دور المرأة في شتى المجلات الحية داخل المجتمع .

ولم يكتفين نساء الريف بالتعبير عن وعيهن ونضجهن السياسي بالمشاركة في حراك الريف والمطالبة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعيةبل قادت الحراك من خلال القيادية نوال بنعيسى التي كلفها نشطأ الريف بقيادة الاحتتجاجات خلفا للمعتقل ناصر الزفزافي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here