جهات تحمل المسؤولية السياسية فيما يحدث في الريف إلى حزب العدالة والتنمية

ماروك نيوزلاين –

صحيفتين بارزتين،أجمعتـــا في عدد اليوم الخميس،على تحميل المسؤولية السياسية فيما يحدث في الريف إلى حزب “العدالة والتنمية”، واتهام منتخبيها في دعم من وصفتهم يومية “الصباح” بـ “كتائب الحراك” ، أما “الأحداث المغربية” فتحدثت عن انقسامات في صفوف “البيجيدي” ، ووصف المحتجين الذين يضعون أقمصتهم على وجوههم لتحمل الغازات المسيلة للدموع بأنهم “ملثمين” مع ما لهذا الوصف من حمولات أمنية.

يومية “الصباح” قالت إن عددا من المجالس الجماعية التي يسيرها “العدالة والتنمية” في منطقة الريف، قدمت تمويلات رسمية لجمعيات تعمل على إشعال فتيل العصيان من خلال التشكيك في مؤسسات الدولة وهيآت دستورية عن طريق “يوتيب” و”فايسبوك”.
وزادت اليومية، نقلا عن مصادرها الخاصة، أن تمويل ما وصفته بـ “كتائب الحراك” من طرف “العدالة والتنمية” يتم بطرق ملتوية، و”ذلك بواسطة جمعيات تنشط من مختلف المجالات يشترط أن تكون لها مواقع رسمية لتصريف حسابات سياسية لضرب الخصوم وتلغيم الشارع ضد الدولة بذريعة كشف الفساد ونصرة ضحاياه”، حسب ما جاء في نفس الجريدة.

وفي خبر آخر عنونت الصحيفة ذاتها “غضبة الملك من بنكيران.. ستطيح بوزراء العثماني وكبار المسؤولين وتسائلهم حول 900 مليار”، حيث أفادت أن خوفا شديدا يتملك حكومة العثماني وكبار مسؤولي المؤسسات العمومية، من أن يطالهم قرار الإعفاء مباشرة بعد توصل الملك محمد السادس بنتائج التحقيقات التي أمر مفتشين بوزارتي الداخلية والاقتصاد والمالية بإنجازها، جراء تعثر برنامج الحسيمة “منارة المتوسط”، الذي كلف 600 مليار سنتيم دون احتساب البرنامج الملحق به بـ 300 مليار سنتيم.

وتابعت اليومية: “أن وزراء حكومة عبد الاله بنكيران الذين وقعوا على اتفاقيات من المتوقع أن يقعوا تحت طائلة المسائلة الإدارية أو القضائية، بمن فيهم بنكيران الذي حمله فؤاد علي الهمة، مستشار الملك، جزءا من مشكلة الحراك في الحسيمة، إبان انطلاقه قبل سبعة أشهر، بعد أن سبق أن أكد من خلال بلاغه الذي جاء فيه: “كما أنني لم أرد أن أحرج بنكيران، خاصة أن أحداث الحسيمة، كما يعرف الجميع ابتدأت وتواصلت أشهر خلال فترة رئاسته للحكومة”.
يومية “الأحداث المغربية”، أوردت خبرا بعنوان “الريف يشق (المصباح) ويبعثر (الوردة)”، تحدثت فيه عن الانقسام الداخلي الذي رافق مواقف الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة، حيث أوردت أراء بعض قيادات من “البيجيدي” تطالب بالخروج إلى المعارضة في حين يدعوا نجيب بوليف، القيادي الاسلامي والوزير في حكومة العثماني إلى الصمت.

وقالت الصحيفة إن المواجهات تجددت بين المحتجين والقوات العمومية يوم الثلاثاء واستمرت إلى صباح الأربعاء بمنطقة إمزورن بعد محاولة الامن تفريق المحتجين، وعنونت خبرا آخر على صدر صفحتها الأولى بـ “عودة الملثمين” في إشارة إلى المحتجين الذين كانوا يضعون أقمصتهم على وجوههم لتفادي الاختناق بالغازات المسلة للدموع.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here