عبد الله دامي : مزاعم تعرض معتقلي حراك الريف ‏للتعذيب والعنف خلال مرحلة اعتقالهم «ذات مصداقية»

ماروك نيوز لاين –

قال عبد الله دامي طبيب شرعي بمعهد الطب الشرعي بالمركز الاستشفائي لجامعي ابن رشد بالدار البيضاء ان مزاعم تعرض معتقلي حراك الريف ‏للتعذيب والعنف خلال مرحلة اعتقالهم «ذات مصداقية»، وأنهم لم يخبروا بحقهم في التزام ‏الصمت خلال وضعهم رهن الحراسة النظرية أو الاتصال بأقربائهم أو تعيين محام أو ‏الحصول على المساعدة القضائية، إضافة إلى توقيعهم على محاضر الضابطة القضائية ‏دون الاطلاع عليها.‏ وأشار التقرير إلى وجود آثار تعذيب، بناءً على شهادات المعنيين بالأمر والمعاينة الجسدية ‏وهي «الأفعال تتعارض مع الضمانات الدستورية الممنوحة لكل شخص موقوف أو ‏معتقل»

وقال تقرير أعده المجلس الوطني ‏لحقوق الإنسان (رسمي) ويتضمن خبرة طبية إن مزاعم تعرض معتقلي الحسيمة للتعذيب ‏‏«ذات مصداقية»، مدعومة بدلائل مادية ونفسية، وأوصى بضرورة إجراء بحث معمق مع ‏المتهمين بممارسة التعذيب وضمان نيلهم العقاب.‏

وكلف المجلس فريقي عمل للتحري في ما قاله المعتقلون عن تعرضهم للعذيب والإهانة ‏والانتهاكات لحقوقهم، عبر القيام بإجراء فحوصات ومقابلات مع 19 معتقلاً بسجن عكاشة ‏بالدار البيضاء، و16 معتقلاً في سجن الحسيمة،

ودعا التقرير إلى فتح تحقيق دقيق من لدن السلطة القضائية يشرف عليه أشخاص غير ‏أولئك المرتبطين بهذا الملف، من أجل التحقق من أعمال التعذيب وضمان معاقبة المسؤولين ‏على ذلك.‏ وقال التقرير إن المعتقلين الـ16 بالسجن بالدار البيضاء، صرحوا، خلال لقاءاتهم مع ‏الطبيب هشام بنيعيش، بأنهم كانوا ضحية سب وإهانة أثناء الاعتقال ونقلهم إلى مفوضية ‏الشرطة بالحسيمة؛ وذلك بعبارات عنصرية من قبيل: «أولاد الصبليون»، و»بغيتو ديرو ‏دولىة ديالكم» وتهديد بالاعتداء الجنسي عليهم بإدخال زجاجات في مؤخرات.‏

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here