الدولة والعدل والإحسان صراع الهبة والقومة والضحايا معتقلي أولاد الشيخ

ماروك نيوز لاين –

السجن النافد لمريدي الشيخ السعيد الصديقي انتصار لهبة الدولة أم ظلم في حق المعتقلين ؟ لمادا أجبرت السلطة الإمام على ترك منبره ؟ ولمادا تشبث أهالي الدوار به؟.. كيف تمردت الزاوية ومعها أهل الدوار على المخزن ؟.
هي أسئلة تحتاج الى دراسات وأبحاث سوسيولوجية وسيكولوجية وإنتربولوجية لفهم وتفسير التحولات الاجتماعية بالبادية المغربية .

إمام يعزل طبقا للقانون , انتفاضة أهل الدوار حصار فرجم فأعتقال وحكم بالسجن النافد. هل انتصرت الدولة و وخسرت الجماعة معركتها . ادا كان الدين لله فلماذا استغلاله وتوريط البسطاء من الناس وغسل أدمغتهم والزج بهم في براثن الإرهاب وغياهب السجون تحت دريعة ’’السجن أحب الي مما يدعونني إليه’’ .

جمعة سوداء واثنين أسود في ليل ظالم ,بكاء وعويل وحسرة , وحدهم الأهالي والاسر الدين ضاقوا مرارة الفراق حين نطق القاضي بالسجن النافد . عادت الحجارة الى مكانها وعاد العسكر إلى ثكناته ووضعت هيئة الدفاع بدلتها واكتفت الكرامة بإشعال شمعة في وقت تشتعل قلوب المعتقلين بالغضب والقلق وهم لازالوا لم يعلموا أن مصيدة الصراع رست على أصابعهم .

حان الوقت ليجدد المخزن معتقداته وحان الوقت أن ترتفع العدل والإحسان بخطابها وتزيل أوهام القومة من مخيالها . وحده القانون الكفيل بضمان العيش بكرامة وعدالة اجتماعية في وطن نتدافع فيه وفق رؤية متوازنة يسودها التكامل والتضامن لا مكان فيه لغالب أو مغلوب .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here